السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1002
تعليقات نقض ( فارسى )
فردوس در درجات عاليه است از او پرسيد كه : اين درجه را بچه يافتى ؟ - گفت : بيك بيت كه در توحيد گفتم : جهان را بلندى و پستى توئى * ندانم چهء هرچه هستى توئى » و در الكنى و الالقاب گفته : « الفردوسي - سحبان العجم الحكيم أبو القاسم الحسن بن محمّد الطوسي الشاعر المعروف له يد في تمام فنون الكلام من التشبيب و الغزل و الحكمة و الاعذار و الانذار و المدح و الهجاء و الرثاء و الافتخار و العتاب و غيرها من أغراض الشعر و لذلك يعدّ من أكبر شعراء ايران و أشهرهم لا لأنّه أتى بالشعر الحماسي الذي أحيى به القوميّة الايرانيّة و لذلك قيل في وصف الشاهنامة : هي المرجع المهمّ في التاريخ و الأدب الفارسي لجميع الادباء و المؤرّخين و هو كنز اللغة الفارسيّة و قاموسها فليس هو كتابا تاريخيّا يشتمل على ذكر الملوك و الأبطال و قضايا ايران و حوادثها الماضية فحسب ، بل هو محتو على أغلب فنون الأدب ففيه حكمة و غزل و أخلاق و موعظة و تزهيد في اسلوب قريب و طرز بديع . قيل - كان من دهاقين طوس نظم كتاب شاهنامة من أوّل زمان كيومرث إلى زمان يزدجرد بن شهريار في ستّين ألف بيت في مدّة ثلاثين سنة آخرها سنة 384 و ذكره السيّد الشهيد القاضي نور اللّه في مجالسه و مدحه بقوله : يگانه فارس ميدان فرس فردوسي * كه در محاربه غرّ يده همچو شير عرين بر آنزمين كه قدم رانده شخص فطرت او * سخنوران ازل تا أبد نهاده جبين و قال : اسمه حسن بن اسحاق بن شرفشاه و نقل منه هذه الأشعار التي تدلّ على تشيّعه : بگفتار پيغمبرت راه جوى ( تا آخر اشعار ) توفّي بطوس سنة 411 » . نگارنده گويد : ايّامى كه به قصد تحصيل علوم دينى مجاور آستان ملايك پاسبان حضرت رضا عليه السلام - بودم و از خرمن دانش فضلاى آن آستان چون كبوتران صحن ، دانه چينى مىنمودم ابياتى بعنوان خطاب به كسى كه بفردوسى ميتاخت و بهتك حرمت وى مىپرداخت ساختهام اينك منتخبى از آن را كه مناسب مقام به نظر مىآيد در